توحيد 4 الوحدة الاولى
الإيمان : تصديق القلب واقرار الليان وعمل الجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
الاسلام : هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله
الاحسان : هو الاتقان في العمل مع كمال الإخلاص لله
الأركان : جمع ركن وركن هو الشيء جانبه الاقوى
الشعب : جمع شعبة والشعبة الخصبة والجزء وشعب الايمان خصاله واجزاؤه
الكبيره : كل ذنب ترتب عليه حد في الدنيا تو توعد الله عليه بنار او لعن او غضب
الصغيرة : كل ذنب ليس فيه حد في الدنيا ولا وعيد خاص بالاخره
المعصية : هي خلاف الطاعه سواء كان تركا لامر او ارتكابا لنهي
*
الاعمال داخله في مسمى الايمان
*
الايمان بالطاعة وينقص بالمعصية
*
من ترك شيئا من شعب الايمان نقص إيمانه ولكنه لا يزول
تفاضل الناس في الايمان :-
١- كامل الايمان
: من فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات وتجنب المكروهات
٢- المقتصد : عمل بما اوجب عليه الله وترك ما حرم عليه فقط
٣- ناقص الايمان
: مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته قصر في فعل الواجبات وفعل بعض المنهيات
٤- ظالم نفسه
: خلط عملا صالحاواخر سيئا فهو تحت مشيئة الله
أسباب زيادة الايمان
:
١- التعرف على اسماء الله وصفاته
٢- كثرة الاستغفار والتوبه
٣- الإكثار من النوافل والمستحبات
٤- دوام مراقبة النفس ومحاسبتها
٥- اداء الفرائض والواجبات على الوجه الشرعي
اعلى شعب الايمان الشهادتين وأدناها إماطة الاذى عن الطريق
مثال الصغيره : الخروج من المسجد بعد الاذان لغير عذر
مثال الكبيرة : ( اجتنبوا السبع الموبقات ) :
١- الشرك بالله ٢- السحر ٣- قتل النفس التي حرم الله الا بالحق
٤- اكل الربا ٥- اكل مال اليتيم
٦- التولي يوم الزحف
٧- قذف المحصنات المؤمرات الغافلات
ثمرات الايمان :
١- مدافعة الله عن اهله كل مكروه
(
ان الله يدافع عن الذين ءامنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور )
٢- الثبات امام الفتن
(
يثبت الله الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا وفِي الاخرة )
٣- المسارعة الى الاعمال الصالحه
٤- الراحة والطمأنينة والسعادة
٥- الإخلاص في العمل
الفرق بين الاسلام والإيمان :-
١- اذا ذكرا في سياق واحد
:
فسر الاسلام بالامور الظاهرة من الاعمال
فسر الايمان بالامور الباطنة من الاعتقاد
٢- اذا ذكرا في سياق منفصل
:
فسر الاسلام بالاعمال الظاهرة والباطنة
فسر الايمان بالاعمال الظاهرة والباطنة
أركان الايمان :
الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر خيره وشره
غلاة المرجئة : هم القائلون بانه لا يضر مع الايمان معصيه ، وعلى قولهم يكون ايمان أفسق الناس كإيمان ابي بكر وعمر
المعتزله : هم القائلون بان مرتكب الكبيره لا مؤمن ولا كافر بل بين ذلك واذا خرج من الدنيا من غير توبه فهمت من المخلدين في النار
الخوارج : هم القائلون بان مرتكب الكبيره كافر في الدنيا مخلد بالنار
قد تكون المعصية ناقضة للإيمان : ( فكذب وعصى )
اثار المعاصي على الفرد :
١- تعسير الامور
٢- ذهاب بركة العمر والعمل والطاعه والرزق
٣- انها تورث الذل لصاحبها
٤- حرمان الانتفاع بالعلم الشرعي
٥- حجب ثمرات الايمان من السعادة والأمن والراحة
اثار المعاصي على المجتمع :
١- إهلاك امم بسبب المعاصي
٢- ازالة النعم
ما العلاقة بين قول اللسان واعتقاد الجنان وعمل الجوارح في تحقيق الايمان؟
يزداد بالطاعة وينقص بالمعصية
على اي شيء يدل تفاضل المؤمنين في إيمانهم ؟
فعل الواجبات والمستحب وترك المحرمات وتجنب المكروهات
لخص مذهب أهل السنة والجماعه في الايمان بعبارات مختصره ؟
الإخلاص والمتابعة للرسول
بماذا تفسر قلة الجرائم في المجتمع المؤمن ؟
ان الايمان عاصم للنفس من الفواحش
ما علاقة الايمان بالثبات عند الفتن ؟
يجعل القلب اكثر تمسك بالدِّين امام الفتن
ما يصيب المؤمن من سراء وضراء كله خير وضح كيف ذلك ؟
اذا أصابه خير حمد وشكر واذا اصابه الشر صبر واحتسب
ما وجوه الاتفاق والاختلاف بين الاسلام والإيمان ؟
الاتفاق : فيها يجتمع الدين كله
الاختلاف : تختلف بحسب اجتماعها في سياق واحد
متى يستكمل المسلم الايمان ؟
بالامتثال لاوامر الله
اذكر العلاقه بين أركان الايمان وشعبه ؟
لا يصح الإتيان بالشعب دون الأركان
|
|
حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا
|
حكم مرتكب الكبيرة في الاخرة
|
|
عند اهل السنة والجماعة
|
عليه القصاص
|
بمشيئة الله
|
|
عند غلاة المرجئة
|
لا حد عليه ولا عقاب
|
يدخل الجنة
|
|
عند المعتزلة
|
لا حكم عليه
|
ان تاب في الجنة وان لم يتب بالنار
|
|
عند الخوارج
|
عليه القصاص
|
مخلد بالنار
|
تعليقات
إرسال تعليق